الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم…
الإسناد: النبي ﷺ ← عبد الرحمن بن صخر ← عبد الرحمن بن هرمز ← عبد الله بن ذكوان ← مغيرة بن عبد الرحمن ← قتيبة بن سعيد بن
النص
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ : النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ وَكَافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكَافِرِهِمْ وَالنَّاسُ مَعَادِنُ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا تَجِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ أَشَدَّ النَّاسِ كَرَاهِيَةً لِهَذَا الشَّأْنِ حَتَّى يَقَعَ فِيهِ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3495)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1818 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: النَّاسُ، تَبَعٌ، لِقُرَيْشٍ، الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ (المشترك ٤٢٪)
- مسند أحمد 8243 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: النَّاسُ، تَبَعٌ، لِقُرَيْشٍ، الشَّأْنِ، مُسْلِمُهُمْ (المشترك ٤٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.