إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم…
النص
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُالْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ ، فَقَالَ : وَمَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالُوا : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ ثُمَّ ، قَالَ : إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا.
في الكتب التسعة (8 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3475)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1688 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن أبي داود 4373 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَهْلَكَ (المشترك ٩٤٪)
- جامع الترمذي 1430 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن النسائي 4899 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَهْلَكَ (المشترك ٩٤٪)
- سنن ابن ماجه 2547 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَهْلَكَ (المشترك ٩٤٪)
- مسند أحمد 25297 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَهْلَكَ، كَانُوا، أَقَامُوا، الْحَدَّ (المشترك ٧١٪)
- سنن الدارمي 1580 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: أَهْلَكَ (المشترك ٩٤٪)
- سنن النسائي 4891 — عن جابر بن عبد الله الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا…»؛ والمشترك ألفاظ: اطِمَةَ، بِنْتَ، مُحَمَّدٍ، لَقَطَعْتُ، يَدَهَا (المشترك ٢٩٪)
- مسند أحمد 15149 — عن جابر بن عبد الله الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا…»؛ والمشترك ألفاظ: اطِمَةَ، لَقَطَعْتُ، يَدَهَا (المشترك ١٨٪)
- مسند أحمد 15247 — عن جابر بن عبد الله الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا…»؛ والمشترك ألفاظ: اطِمَةَ، لَقَطَعْتُ، يَدَهَا (المشترك ١٨٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.