سابقني بنفسه
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ يَعْنِي الْقَطَّانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ ، عَنْ جُنْدُبٍ أَنَّ رَجُلًا أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ ، فَحُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ ، فَآلَمَتْ جِرَاحَتُهُ ، فَاسْتَخْرَجَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ، فَطَعَنَ بِهِ فِي لَبَّتِهِ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ : سَابَقَنِي بِنَفْسِه.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح باب مَا ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (الأحاديث 3450–3464)، وفيه رواية البخاري 3463 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 1,800 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3463)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 18800 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ بِهِ جُرْحٌ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: بِنَفْسِهِ (المشترك ٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.