إن بني إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم كلما ذهب نبي…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ فُرَاتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ ، كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ بَعْدِي نَبِيٌّ فِيكُمْ ، قَالُوا : فَمَا يَكُونُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : تَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُوا ، قَالُوا : فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ ، قَالَ : أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ ، فَالْأَوَّلِ أَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ ، فَسَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الَّذِي عَلَيْهِمْ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح باب مَا ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (الأحاديث 3450–3464)، وفيه رواية البخاري 3455 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 1,800 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3455)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1842 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: سَيَكُونُ، يَكْثُرُونَ، فُوا، بِبَيْعَةِ (المشترك ٨١٪)
- سنن ابن ماجه 2871 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ…»، ولا ذكر فيه لـ: بَنُو، هَلَكَ، سَيَكُونُ، تَأْمُرُنَا؛ ويوافقه في: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا…» (المشترك ٥٧٪)
- مسند أحمد 7960 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: بَنُو، يَكْثُرُونَ، فُوا، بِبَيْعَةِ (المشترك ٨١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.