من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا…
النص
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ، فَبَكَيْتُ ، فَقَالَ : مَهْلًا لِمَ تَبْكِي ، فَوَاللَّهِ لَئِنِاسْتُشْهِدْتُ لَأَشْهَدَنَّ لَكَ ، وَلَئِنِ شُفِّعْتُ لَأَشْفَعَنَّ لَكَ ، وَلَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأَنْفَعَنَّكَ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ مَا مِنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ ، إِلَّا حَدَّثْتُكُمُوهُ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا ، وَسَوْفَ أُحَدِّثُكُمُوهُ الْيَوْمَ وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3435)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 29 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَنْشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: إِلَهَ، مُحَمَّدًا، النَّارُ (المشترك ١٦٪)
- جامع الترمذي 2638 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَنْشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: إِلَهَ، مُحَمَّدًا، النَّارُ (المشترك ١٦٪)
- مسند أحمد 22711 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَنْشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: إِلَهَ، مُحَمَّدًا، النَّارُ (المشترك ١٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.