لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ , عَنْ حَبِيبَةَ , عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ , عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ , أَنَّهَا قَالَتْ : اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ نَوْمِهِ وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ , وَهُوَ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ , وَمَأْجُوجَ وَعَقَدَ بِيَدَيْهِ عَشَرَةً , قَالَتْ زَيْنَبُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ , قَالَ : إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي الْإِسْلَامِ (الأحاديث 3571–3633)، وفيه رواية البخاري 3598 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 33,100 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ الأحاديث 7059–7060
- بَاب يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ الأحاديث 7135–7136
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3346)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2880 (ج) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَيْنَبُ ابْنَةَ جَحْشٍ، فَقُلْتُ»؛ ويوافقه في: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ…» (المشترك ٨٧٪)
- جامع الترمذي 2187 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَيْنَبُ ابْنَةَ جَحْشٍ، فَقُلْتُ»، ولا ذكر فيه لـ: وَحَلَّقَ، بِإِصْبَعِهِ، الْإِبْهَامِ، تَلِيهَا…؛ ويوافقه في: «يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ،…» (المشترك ٦٥٪)
- سنن ابن ماجه 3953 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَيْنَبُ ابْنَةَ جَحْشٍ، فَقُلْتُ»، ولا ذكر فيه لـ: مِثْلُ، وَحَلَّقَ، بِإِصْبَعِهِ، الْإِبْهَامِ…؛ ويوافقه في: «يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ،…» (المشترك ٦٥٪)
- مسند أحمد 27413 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَيْنَبُ ابْنَةَ جَحْشٍ، فَقُلْتُ»، ولا ذكر فيه لـ: إِلَهَ، وَحَلَّقَ، بِإِصْبَعِهِ، الْإِبْهَامِ…؛ ويوافقه في: «يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ،…» (المشترك ٦٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.