لا إله إلا الله وحده لا شريك له له…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّىيُمْسِيَ ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3293)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2691 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: حَتَّىيُمْسِيَ، بِأَفْضَلَ (المشترك ٩٣٪)
- جامع الترمذي 3468 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ…» و٤ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: مِائَةُ، مَرَّةٍ، أَكْثَرَ (المشترك ١٣٪)
- سنن ابن ماجه 3798 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: مُحِيَتْ، حَتَّىيُمْسِيَ، جَاءَ، عَمِلَ (المشترك ٨٧٪)
- مسند أحمد 8008 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: كُتِبَتْ، حَتَّىيُمْسِيَ (المشترك ٩٣٪)
- موطأ مالك 498 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: حَتَّىيُمْسِيَ (المشترك ٩٧٪)
- جامع الترمذي 3553 — عن أبو أيوب الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ…» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا…» (المشترك ٣٣٪)
- مسند أحمد 7005 — عن عبد الله بن عمرو السهمي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، لَا…» (المشترك ٤٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.