يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه…
النص
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قِيلَ لِأُسَامَةَ لَوْ أَتَيْتَ فُلَانًا فَكَلَّمْتَهُ ، قَالَ : إِنَّكُمْ لَتُرَوْنَ أَنِّي لَا أُكَلِّمُهُ إِلَّا أُسْمِعُكُمْ إِنِّي أُكَلِّمُهُ فِي السِّرِّ دُونَ أَنْ أَفْتَحَ بَابًا لَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهُ ، وَلَا أَقُولُ لِرَجُلٍ أَنْ كَانَ عَلَيَّ أَمِيرًا إِنَّهُ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالُوا : وَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ : قَالَ : سَمِعْتُهُ ، يَقُولُ : يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُلْقَى فِي النَّارِ ، فَتَنْدَلِقُ أَقْتَابُهُ فِي النَّارِ فَيَدُورُ كَمَا يَدُورُ الْحِمَارُ بِرَحَاهُ ، فَيَجْتَمِعُ أَهْلُ النَّارِ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُونَ : أَيْ فُلَانُ مَا شَأْنُكَ أَلَيْسَ كُنْتَ تَأْمُرُنَا بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ ،وَلَا آتِيهِ وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَآتِيهِ ، رَوَاهُ غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3267)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2989 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يُجَاءُ، بِرَحَاهُ، شَأْنُكَ، أَلَيْسَ (المشترك ٨٣٪)
- مسند أحمد 21819 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يَجْتَمِعُ، شَأْنُكَ، أَلَيْسَ؛ ويوافقه في: «كُنْتُ آمُرُكُمْ بِالْمَعْرُوفِ» (المشترك ٦٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.