أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ , عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى ضَوْءِ أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ فِي السَّمَاءِ إِضَاءَةً , لَا يَبُولُونَ , وَلَا يَتَغَوَّطُونَ , وَلَا يَمْتَخِطُونَ , وَلَا يَتْفُلُونَ , أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ , وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ , وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ , أَزْوَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ , أَخْلَاقُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ ,عَلَى صُورَةِ أَبِيهِمْ آدَمَ سِتُّونَ ذِرَاعًا , حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنْ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ فُضَيْلٍ , عَنْ عُمَارَةَ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ (الأحاديث 3240–3256)، وفيه رواية البخاري 3245 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 7,600 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3245)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2834 (هـ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: صُورَتُهُمْ، سُوقِهِمَا (المشترك ٩٥٪)
- جامع الترمذي 2537 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن ابن ماجه 4333 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَا تَبَاغُضَ قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ…»، ولا ذكر فيه لـ: تَلِجُ، صُورَتُهُمْ، يَبْصُقُونَ؛ ويوافقه في: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى…» (المشترك ٤٦٪)
- مسند أحمد 7165 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَا تَبَاغُضَ قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ…»، ولا ذكر فيه لـ: تَلِجُ، صُورَتُهُمْ، يَبْصُقُونَ؛ ويوافقه في: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى…» (المشترك ٤٦٪)
- سنن الدارمي 2095 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى صُورَةِ…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: الْجَنَّةَ، زَوْجَتَانِ، وَرَاءِ (المشترك ٨٪)
- جامع الترمذي 2522 — عن أبو سعيد الخدري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَلَا يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ آنِيَتُهُمْ فِيهَا الذَّهَبُ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: تَلِجُ، صُورَتُهُمْ، يَبْصُقُونَ؛ ويوافقه في: «أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ صُورَتُهُمْ عَلَى…» (المشترك ٢٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.