إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني
النص
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى ، قِيلَ : لِسُفْيَانَ يَعْنِي سَمِعَ مِنْ أَنَسٍ ، يَقُولُ : دَعَا النَّبِيُّ ﷺ الْأَنْصَارَ لِيُقْطِعَ لَهُمْ الْبَحْرَيْنِ ، فَقَالُوا : لَا ، حَتَّى تُقْطِعَ لِإِخْوَانِنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مِثْلَنَا ، فَقَالَ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب مَا أَقْطَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ الْبَحْرَيْنِ، وَمَا وَعَدَ مِنْ م… (الأحاديث 3163–3164)، وفيه رواية البخاري 3163 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 900 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3163)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 12085 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ذَاكَ لَهُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ…»، ولا ذكر فيه لـ: سَتَرَوْنَ، الْحَوْضِ؛ ويوافقه في: «فَإِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً» (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.