لقد أشفقت على نفسي بلاء لقد أشفقت على نفسي…
النص
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، فذكر حديثا، ثم قال قال الزهري، فأخبرني عروة، عن عائشة أنها قالت: " أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة (1) في النوم، وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها، حتى فجئه الحق، وهو في غار حراء فجاءه الملك فيه، فقال: {اقرأ} [العلق: 1] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنا بقارئ " قال: فأخذني فغطني، حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: {اقرأ} [العلق: 1] ، فقلت: " ما أنا بقارئ " فأخذني فغطني الثانية، حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ} [العلق: 1] ، فقلت: " ما أنا بقارئ " فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} [العلق: 1] حتى بلغ {ما لم يعلم} [العلق: 5] ، قال: فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال: زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال يا خديجة:
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 3)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 160 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الصَّالِحَةُ، حُبِّبَ، يَخْلُو، ذَوَاتِ (المشترك ٨٦٪)
- مسند أحمد 25959 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ…» و١٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: خَشِيتُ، كَلَّا، لَتَصِلُ، تَكْسِبُ…؛ ويوافقه في: «وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ» (المشترك ٣٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَبَزِيغٌ هَذَا يُكَنَّى بِأَبِي الْخَلِيلِ الْخَصَّافِ الْبَصْرِيِّ، يَرْوِي عَنِ الثَّوْرِيِّ الْمَوْضُوعَاتِ كَأَنَّهُ يَتَعَمَّدُ لَهَا. التفصيل
وَخَالِدٌ هَذَا رَوَى عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً، لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ. التفصيل
وَالْخَلِيلُ هَذَا يَنْفَرِدُ بِأَشْيَاءَ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا. التفصيل