وعليكم قالت عائشة قلت بل عليكم السام والذام…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قالت : أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أُنَاسٌ مِنْ الْيَهُودِ ، فَقَالُوا : السَّامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، قَالَ : وَعَلَيْكُمْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : قُلْتُ بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ : لَا تَكُونِي فَاحِشَةً ، فَقَالَتْ : مَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا ؟ فَقَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمُ الَّذِي قَالُوا قُلْتُ : وَعَلَيْكُمْ . حَدَّثَنَاه إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ ، قَالَ : فَفَطِنَتْ بِهِمْ عَائِشَةُ ، فَسَبَّتْهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَهْ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ ، وَزَادَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ : وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ سورة المجادلة آية 8 إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2935)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2165 (ج) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: لَعَنْتُهُمْ؛ ويوافقه في: «السَّامُ عَلَيْكَ فَلَعَنْتُهُمْ، فَقَالَ، مَا لَكِ،…» (المشترك ٥٥٪)
- سنن ابن ماجه 3698 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ»؛ والمشترك ألفاظ: السَّامُ، عَلَيْكَ، قَالُوا، عَلَيْكُمْ (المشترك ٣٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.