هذا جبل يحبنا ونحبه ثم أشار بيده إلى المدينة…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَقُولُ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى خَيْبَرَ أَخْدُمُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ رَاجِعًا وَبَدَا لَهُ أُحُدٌ ، قَالَ : هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ، ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَتَحْرِيمِ إِبْرَاهِيمَ مَكَّةَ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2889)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1365 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: لَابَتَيْهَا، كَتَحْرِيمِ، مُدِّنَا؛ ويوافقه في: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (المشترك ٦٧٪)
- جامع الترمذي 3922 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: إِنِّي، كَتَحْرِيمِ؛ ويوافقه في: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (المشترك ٤٧٪)
- سنن ابن ماجه 3115 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (المشترك ٢٠٪)
- مسند أحمد 12510 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (المشترك ٢٠٪)
- موطأ مالك 1732 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: إِنِّي، كَتَحْرِيمِ؛ ويوافقه في: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (المشترك ٤٧٪)
- مسند أحمد 8450 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: جَبَلٌ؛ ويوافقه في: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (المشترك ١٣٪)
- مسند أحمد 9025 — عن أبو هريرة الدوسي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» (المشترك ٢٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.