حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا…
النص
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيل ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لَا تُسْبَقُ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ ، فَسَابَقَهَا فَسَبَقَهَا الْأَعْرَابِيُّ ، فَكَأَنَّ ذَلِكَ شَقَّ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ , حَدَّثَنَا النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ : إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2871)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 4802 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُقَالُ لَهَا، الْعَضْبَاءُ» (المشترك ٠٪)
- سنن النسائي 3588 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُقَالُ لَهَا، الْعَضْبَاءُ» (المشترك ٠٪)
- مسند أحمد 12010 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُقَالُ لَهَا، الْعَضْبَاءُ» (المشترك ٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.