كتب الحديث
النبوي الشريف
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
التلقّي
تلقٍّ واسع
متفق عليهثقة عالية
تفصيل المؤشرات ↓

ما من عبد يموت له عند الله خير يحب…

جامع الترمذي · 1643 المرجع: البخاري 2795
درجة الحديث في الكتاب: حسن صحيح (من متن جامع الترمذي (قول المُصنِّف))

تخريج إتقان (الألباني): صحيح — يختلف عن قول الترمذي في متن الحديث

النص

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَّهِيدُ ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ،قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَسَنَّ مِنْ الزُّهْرِيِّ.

النص من جامع الترمذي — حديث 1643

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب ظِلِّ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ (الأحاديث 2816–2817)، وفيه رواية البخاري 2817 لهذا الحديث.

اقرأ الشرح (نحو 400 كلمة)

يُحمَّل الشرح…

صفحة الشرح كاملة

في الكتب التسعة (5 من 9)

اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.

صحيح البخاري2795 · صحيح صحيح مسلم1877 (ب) · صحيح
سنن أبي داودغير موجود
جامع الترمذي1643 · حسن صحيح · المعروض
سنن النسائيغير موجود
سنن ابن ماجهغير موجود
مسند أحمد12273 · بلا حكم
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارمي1685 · بلا حكم

نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2795)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا

  • صحيح مسلم 1877 (ب) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: فَضْلِ، الشَّهَادَةِ؛ ويوافقه في: «وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَّهِيدَ لِمَا يَرَى…» (المشترك ٥٠٪)
  • جامع الترمذي 1643 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَسُرُّهُ (المشترك ٨٩٪)
  • مسند أحمد 12273 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عَبْدٍ، يَمُوتُ (المشترك ٧٢٪)
  • سنن الدارمي 1685 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ…»؛ والمشترك ألفاظ: الدُّنْيَا، الشَّهِيدَ، لِمَا، فَإِنَّهُ، مَرَّةً (المشترك ٣٣٪)

الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.

إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث