ما من عبد يموت له عند الله خير يسره…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَّهِيدَ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ ، فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب ظِلِّ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ (الأحاديث 2816–2817).
اقرأ الشرح (نحو 400 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2795)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1877 (ب) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: فَضْلِ، الشَّهَادَةِ؛ ويوافقه في: «وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَّهِيدَ لِمَا يَرَى…» (المشترك ٥٠٪)
- جامع الترمذي 1643 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: يَسُرُّهُ (المشترك ٨٩٪)
- مسند أحمد 12273 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: عَبْدٍ، يَمُوتُ (المشترك ٧٢٪)
- سنن الدارمي 1685 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ…»؛ والمشترك ألفاظ: الدُّنْيَا، الشَّهِيدَ، لِمَا، فَإِنَّهُ، مَرَّةً (المشترك ٣٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.