إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ لِعُرْوَةَ ابْنَ أُخْتِي إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَارٌ ، فَقُلْتُ : يَا خَالَةُ ، مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ ؟ قَالَتْ : الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ جِيرَانٌ مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ ، وَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَلْبَانِهِمْ فَيَسْقِينَا.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2567)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2975 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ» و٤ جمل أخرى؛ ويوافقه في: «الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ» (المشترك ١٣٪)
- مسند أحمد 25629 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ» و٤ جمل أخرى؛ ويوافقه في: «الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ» (المشترك ١٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.