فأفرغ على يديه فجعل يغسل بها فرجه فلما فرغ…
النص
أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ كُرَيْبٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَاءً فَأَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ بِهَا فَرْجَهُ فَلَمَّا فَرَغَ ، مَسَحَهَا بِالْأَرْضِ أَوْ بِحَائِطٍ شَكَّ سُلَيْمَانُ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ تَنَحَّى ، فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ، فَأَعْطَيْتُهُ مِلْحَفَةً ، فَأَبَى ، وَجَعَلَ يَنْفُضُ بِيَدِهِ ، قَالَتْ : فَسَتَرْتُهُ حَتَّى اغْتَسَلَ ، قَالَ سُلَيْمَانُ : فَذَكَرَ سَالِمٌ أَنَّ غُسْلَ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا كَانَ مِنْ جَنَابَةٍ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب الْوُضُوءِ قَبْلَ الْغُسْلِ (الأحاديث 248–249)، وفيه رواية البخاري 249 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 2,800 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ فِي الْجَنَابَةِ حديث 259
- بَاب مَسْحِ الْيَدِ بِالتُّرَابِ لِتَكُونَ أَنْقَى حديث 260
- بَاب مَنْ أَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الْغُسْلِ حديث 266
- بَاب مَنْ تَوَضَّأَ فِي الْجَنَابَةِ ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ وَلَمْ يُعِدْ… حديث 274
- بَاب نَفْضِ الْيَدَيْنِ مِنْ الْغُسْلِ عَنْ الْجَنَابَةِ حديث 276
- باب التَّسَتُّرِ فِي الْغُسْلِ عِنْدَ النَّاسِ الأحاديث 280–281
في الكتب التسعة (8 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 249)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 317 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنَ الْأَذَى، ثُمَّ…»، ولا ذكر فيه لـ: نَحَّى، غَسَلَهُمَا؛ ويوافقه في: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ…» (المشترك ٥٣٪)
- سنن أبي داود 245 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ…»، ولا ذكر فيه لـ: نَحَّى، الْجَنَابَةِ؛ ويوافقه في: «ثُمَّ نَحَّى رِجْلَيْهِ فَغَسَلَهُمَا هَذِهِ غُسْلُهُ…» (المشترك ٤٧٪)
- جامع الترمذي 103 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ…»؛ والمشترك ألفاظ: رِجْلَيْهِ، وَغَسَلَ، فَرْجَهُ، أَفَاضَ، الْجَنَابَةِ (المشترك ٤٠٪)
- سنن النسائي 418 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْأَذَى (المشترك ٩٣٪)
- سنن ابن ماجه 573 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ…»، ولا ذكر فيه لـ: أَصَابَهُ، الْأَذَى، نَحَّى، غَسَلَهُمَا؛ ويوافقه في: «وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنَ الْأَذَى،…» (المشترك ٥٣٪)
- مسند أحمد 26843 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ…»، ولا ذكر فيه لـ: أَصَابَهُ، الْأَذَى؛ ويوافقه في: «وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ مِنَ الْأَذَى،…» (المشترك ٤٧٪)
- سنن الدارمي 93 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: نَحَّى، غَسَلَهُمَا؛ ويوافقه في: «ثُمَّ نَحَّى رِجْلَيْهِ فَغَسَلَهُمَا هَذِهِ غُسْلُهُ…» (المشترك ٣٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.