إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول…
النص
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ الْمَازِنِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، آخِذٌ بِيَدِهِ إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي النَّجْوَى ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ ، فَيَقُولُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ، أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ، فَيَقُولُ : نَعَمْ ، أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ ، قَالَ : سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا ، وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ ، فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ ، فَيَقُولُ : الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُواعَلَى رَبِّهِمْ ، أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2441)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2768 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: كِتَابَ، الْكَافِرُ؛ ويوافقه في: «سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا» (المشترك ٤٤٪)
- سنن ابن ماجه 183 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ…» و٣ جمل أخرى؛ ويوافقه في: «سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا» (المشترك ٥٣٪)
- مسند أحمد 5436 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا، فَيَقُولُ، نَعَمْ، أَيْ رَبِّ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يُدْنِي، كِتَابَ، الْكَافِرُ؛ ويوافقه في: «سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا» (المشترك ٦٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.