لا حمى إلا لله ولرسوله…
النص
حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَمَى النَّقِيعَ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ﷺ (حديث 2370)، وفيه رواية البخاري 2370 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 1,100 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2370)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3083 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ»، ولا ذكر فيه لـ: يَحْيَى؛ ويوافقه في: «بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَمَى النَّقِيعَ» (المشترك ٦٤٪)
- مسند أحمد 16425 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَنَّ عُمَرَ حَمَى السَّرَفَ وَالرَّبَذَةَ»، ولا ذكر فيه لـ: يَحْيَى؛ ويوافقه في: «لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ يَحْيَى،…» (المشترك ٤٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.