حدثني عماي ، أنهم كانوا يكرون الأرض على عهد…
الإسناد: النبي ﷺ ← ظهير بن رافع بن ← رافع بن خديج بن ← حنظلة بن قيس بن ← ربيعة بن فروخ ← ليث بن سعد بن ← عمرو بن خالد بن
النص
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَمَّايَ ، أَنَّهُمْ كَانُوا يُكْرُونَ الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَاءِ أَوْ شَيْءٍ يَسْتَثْنِيهِ صَاحِبُ الْأَرْضِ ، فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ . فَقُلْتُ لِرَافِعٍ : فَكَيْفَ هِيَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ؟ فَقَالَ رَافِعٌ : لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ ، وَقَالَ اللَّيْثُ : وَكَانَ الَّذِي نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ مَا لَوْ نَظَرَ فِيهِ ذَوُو الْفَهْمِ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، لَمْ يُجِيزُوهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمُخَاطَرَةِ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2346)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3394 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَاءِ أَوْ شَيْءٍ يَسْتَثْنِيهِ…» و٤ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: الْأَرْضِ (المشترك ٤٪)
- سنن النسائي 3898 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ الَّذِي نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ مَا لَوْ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: شَيْءٍ، فَنَهَى، اللَّيْثُ؛ ويوافقه في: «فَكَيْفَ هِيَ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، فَقَالَ رَافِعٌ» (المشترك ٥٦٪)
- مسند أحمد 17278 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ الَّذِي نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ مَا لَوْ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: شَيْءٍ، فَكَيْفَ، اللَّيْثُ؛ ويوافقه في: «بِمَا يَنْبُتُ عَلَى الْأَرْبِعَاءِ أَوْ شَيْءٍ…» (المشترك ٥٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.