يأتينا أنباط من أنباط الشام فنسلفهم في البر والزيت…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي غَنِيَّةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاق ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيِّ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الشَّامَ ، فَكَانَ يَأْتِينَا أَنْبَاطٌ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ ، فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْبُرِّ وَالزَّيْتِ سِعْرًا مَعْلُومًا وَأَجَلًا مَعْلُومًا ، فَقِيلَ لَهُ : مِمَّنْ لَهُ ذَلِكَ ، قَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب السَّلَمِ فِي وَزْنٍ مَعْلُومٍ (الأحاديث 2240–2243)، وفيه رواية البخاري 2242 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 800 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2242)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3466 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فِي الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالزَّبِيبِ،…» وجملة أخرى (المشترك ٠٪)
- سنن النسائي 4614 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: الْحِنْطَةِ، الزَّبِيبِ؛ ويوافقه في: «وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ فِي الْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ،…» (المشترك ٦٤٪)
- سنن ابن ماجه 2282 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: وَأَبِي (المشترك ٩١٪)
- مسند أحمد 19122 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٨٢٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.