الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن…
النص
وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَبْدُ بْنُ حميد ، وتقاربا في اللفظ ، قالا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ، قالت : كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُهُ أَزُورُهُ لَيْلًا ، فَحَدَّثْتُهُ ثُمَّ قُمْتُ لِأَنْقَلِبَ ، فَقَامَ مَعِيَ لِيَقْلِبَنِي ، وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَمَرَّ رَجُلَانِ مِنْ الْأَنْصَارِ ، فَلَمَّا رَأَيَا النَّبِيَّ ﷺ أَسْرَعَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ، فَقَالَا : سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا أَوَ قَالَ شَيْئًا . وحدثينيه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ، أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَاجَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ ، وَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ يَقْلِبُهَا ، ثُمَّ ذَكَرَ بِمَعْنَى حَدِيثِ مَعْمَرٍ غَيْرَ أَنَّهُ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ وَلَمْ يَقُلْ يَجْرِي.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 2035)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2175 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ فِي…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يَبْلُغُ، مَبْلَغَ؛ ويوافقه في: «وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا…» (المشترك ١٩٪)
- سنن أبي داود 2470 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ فِي…» و٥ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يَبْلُغُ، مَبْلَغَ، وَإِنِّي؛ ويوافقه في: «وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا…» (المشترك ١٧٪)
- سنن ابن ماجه 1779 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: اعْتِكَافِهِ (المشترك ٩١٪)
- صحيح مسلم 2174 — عن أنس بن مالك الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ فِي…» و٦ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: يَبْلُغُ، مَبْلَغَ؛ ويوافقه في: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الْإِنْسَانِ مَبْلَغَ…» (المشترك ٧٪)
- سنن أبي داود 4719 — عن أنس بن مالك الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ فِي…» و٦ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: الشَّيْطَانَ، الدَّمِ (المشترك ٥٪)
- مسند أحمد 14042 — عن أنس بن مالك الأنصاري لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَزُورُهُ فِي…» و٦ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: الشَّيْطَانَ، الدَّمِ (المشترك ٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.