فصم وأفطر وقم ونم وصم من الشهر ثلاثة أيام…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ، قَالَ : أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، أَنِّي أَقُولُ : وَاللَّهِ لَأَصُومَنَّ النَّهَارَ ، وَلَأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ قُلْتُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : فَإِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَذَلِكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ ، قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ ، قُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، قَالَ : فَصُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا ، فَذَلِكَ صِيَامُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام وَهُوَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : لَا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1976)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1159 (م) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ» و٥ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: صِيَامُ، الدَّهْرِ، يَوْمًا، يَوْمَيْنِ، دَاوُدَ (المشترك ١٩٪)
- سنن أبي داود 1389 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ» و٦ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: وَصُمْ، فَصُمْ، قُلْتُ؛ ويوافقه في: «وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» (المشترك ٢٤٪)
- جامع الترمذي 770 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ» و٣ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: أَفْضَلَ، يَوْمًا، يَوْمَيْنِ، دَاوُدَ (المشترك ٢٢٪)
- سنن النسائي 2392 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: السَّلَام (المشترك ٩٧٪)
- مسند أحمد 6863 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ» و٣ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: وَصُمْ، أَفْضَلَ، فَصُمْ، قُلْتُ؛ ويوافقه في: «وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ» (المشترك ٤١٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.