المدينة حرام من لدن كذا إلى كذا فمن أحدث…
النص
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا ، وَلَا عَدْلًا ، قَالَ حَمَّادٌ : وَزَادَ فِيهَا حُمَيْدٌ : لَا يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب حَرَمِ الْمَدِينَةِ (الأحاديث 1867–1870)، وفيه رواية البخاري 1867 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 4,700 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1867)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1366 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا، لَا…»، ولا ذكر فيه لـ: يُحْدَثُ؛ ويوافقه في: «فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» (المشترك ٦٢٪)
- مسند أحمد 13540 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: حَرَمٌ، يُقْطَعُ، يُحْدَثُ (المشترك ٧٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.