ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله…
تخريج إتقان (الألباني): صحيح — يختلف عن قول الترمذي في متن الحديث
النص
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قَالَ أَبُو عِيسَى : التَّحْصِيبُ نُزُولُ الْأَبْطَحِ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب الْمُحَصَّبِ (الأحاديث 1765–1766)، وفيه رواية البخاري 1766 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 600 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1766)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1312 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- جامع الترمذي 922 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- مسند أحمد 1925 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: التَّحْصِيبُ (المشترك ٧٥٪)
- سنن الدارمي 1166 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: مَنْزِلٌ، نَزَلَهُ (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.