لما حلق بدأ بشق رأسه الأيمن فحلقه ثم ناوله…
النص
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا حَلَقَ ، بَدَأَ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ فَحَلَقَهُ ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبَا طَلْحَةَ ، قَالَ : ثُمَّ حَلَقَ شِقَّ رَأْسِهِ الْأَيْسَرَ ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ النَّاسِ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب الْمَاءِ الَّذِي يُغْسَلُ بِهِ شَعَرُ الْإِنْسَانِ. وَكَانَ عَطَا… (الأحاديث 170–175)، وفيه رواية البخاري 171 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 6,300 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 171)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 1981 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَوَّلَ…»؛ والمشترك ألفاظ: أَبُو، طَلْحَةَ (المشترك ٢٥٪)
- مسند أحمد 13242 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: لَمَّا، حَلَقَ، رَأْسَهُ، طَلْحَةَ (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.