قلد الهدي وأشعر وأحرم منها وبعث عينا له بين…
النص
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ مَرْوَانَ ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ يَزِيدُ أحدهما على صاحبه : خرج رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِئَةً مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، قَلَّدَ الْهَدْيَ ، وَأَشْعَرَ ، وَأَحْرَمَ مِنْهَا ، وَبَعَثَ عَيْنًا لَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَسَأرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا . . . . .
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب مَنْ أَشْعَرَ وَقَلَّدَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمَّ أَحْرَمَ (الأحاديث 1695–1696)، وفيه رواية البخاري 1695 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 700 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1694)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 1754 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ الْمَدِينَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ…»؛ والمشترك ألفاظ: قَلَّدَ، الْهَدْيَ، أَشْعَرَ، أَحْرَمَ (المشترك ٢٧٪)
- سنن النسائي 2771 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ الْمَدِينَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ…»، ولا ذكر فيه لـ: كَانُوا، بِذِي، الْحُلَيْفَةِ؛ ويوافقه في: «حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ…» (المشترك ٣٣٪)
- مسند أحمد 18909 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ الْمَدِينَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ…»؛ والمشترك ألفاظ: قَلَّدَ، الْهَدْيَ، أَشْعَرَ، أَحْرَمَ (المشترك ٢٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.