هاتين الصلاتين أخرتا عن وقتهما في هذا المكان أما…
النص
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : أَفَضْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ عَرَفَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ، كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ، وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا الْعَشَاءَ ، ثُمَّ نَامَ ، فَلَمَّا قَالَ قَائِلٌ : طَلَعَ الْفَجْرُ ، صَلَّى الْفَجْرَ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أُخِّرَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا فِي هَذَا الْمَكَانِ ، أَمَّا الْمَغْرِبُ ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَأْتُونَ هَاهُنَا حَتَّى يُعْتِمُوا ، وَأَمَّا الْفَجْرُ فَهَذَا الْحِينُ ، ثُمَّ وَقَفَ ، فَلَمَّا أَسْفَرَ ، قَالَ : إِنْ أَصَابَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، دَفَعَ الْآنَ ، قَالَ : فَمَا فَرَغَ عَبْدُ اللَّهِ مِنْ كَلَامِهِ حَتَّى دَفَعَ عُثْمَانُ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب مَتَى يُصَلِّي الْفَجْرَ بِجَمْعٍ (الأحاديث 1682–1683)، وفيه رواية البخاري 1683 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 500 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1683)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 4293 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَمَا أَدْرِي أَقَوْلُهُ كَانَ أَسْرَعَ أَمْ دَفْعُ…» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: حُوِّلَتَا، الْعِشَاءَ، أَفَاضَ، السُّنَّةَ؛ ويوافقه في: «إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ حُوِّلَتَا عَنْ وَقْتِهِمَا…» (المشترك ٤٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.