مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقوده بخزامة في أنفه…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْأَحْوَلُ ، أَنَّ طَاوُسًا أَخْبَرَهُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِإِنْسَانٍ يَقُودُهُ بِخِزَامَةٍفِي أَنْفِهِ ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِهِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ (حديث 1620)، وفيه رواية البخاري 1620 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 900 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1620)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن أبي داود 3302 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: يَطُوفُ، بِالْكَعْبَةِ، بِإِنْسَانٍ، قَطَعَهُ، بِيَدِهِ (المشترك ٤٢٪)
- سنن النسائي 2920 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: يَطُوفُ، بِالْكَعْبَةِ، إِنْسَانٍ، قَطَعَهُ، بِيَدِهِ (المشترك ٤٢٪)
- مسند أحمد 3442 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.