فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : لَيْسَ أَبُو عُبَيْدَةَ ذَكَرَهُ ، وَلَكِنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ ، يَقُولُ : أَتَى النَّبِيُّ ﷺ الْغَائِطَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ، فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَأَخَذَ الْحَجَرَيْنِ وَأَلْقَى الرَّوْثَةَ ، وَقَالَ : هَذَا رِكْسٌ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 156)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 17 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ»، ولا ذكر فيه لـ: أَخَذْتُ؛ ويوافقه في: «فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُهُ بِهَا» (المشترك ٤٤٪)
- سنن النسائي 42 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٧٨٪)
- سنن ابن ماجه 314 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَوَجَدْتُ حَجَرَيْنِ وَالْتَمَسْتُ الثَّالِثَ فَلَمْ أَجِدْهُ»، ولا ذكر فيه لـ: أَخَذْتُ؛ ويوافقه في: «فَأَخَذْتُ رَوْثَةً فَأَتَيْتُهُ بِهَا» (المشترك ٤٤٪)
- مسند أحمد 3966 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: الْتَمَسْتُ، فَلَمْ؛ ويوافقه في: «فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ» (المشترك ٧٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ، لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ الذَّهَبَ وَالْحَرِيرَ حَرَامَانِ عَلَى الرِّجَالِ» . التفصيل