لولا أن معي الهدي لأحللت فحل القوم حتى حلوا…
النص
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَشْعَثُ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلَيْفَةِ ، صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا ، فَأَهْلَلْنَا مَعَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ وَطُفْنَا ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَحِلُّوا فَهَابَ الْقَوْمُ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ , فَحَلَّ الْقَوْمُ ، حَتَّى حَلُّوا إِلَى النِّسَاءِ ، وَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَلَمْ يُقَصِّرْ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1558)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1250 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٧١٪)
- جامع الترمذي 956 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن النسائي 2931 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «بِمَا أَهْلَلْتَ، قَالَ، بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ…»؛ ويوافقه في: «لَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لَأَحْلَلْتُ» (المشترك ٥٧٪)
- مسند أحمد 4996 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «بِمَا أَهْلَلْتَ، قَالَ، بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: الْهَدْيَ (المشترك ١٤٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.