من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع…
النص
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ وَهُوَ ابْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ، قَال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ ، وَلَمْ يَفْسُقْ ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
في الكتب التسعة (7 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1521)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1350 (ب) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِلَّهِ، كَيَوْمِ (المشترك ٧٥٪)
- جامع الترمذي 811 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: فَلَمْ، يَرْفُثْ، يَفْسُقْ (المشترك ٣٨٪)
- سنن النسائي 2627 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِلَّهِ، كَيَوْمِ (المشترك ٧٥٪)
- سنن ابن ماجه 2889 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِلَّهِ، كَيَوْمِ (المشترك ٧٥٪)
- مسند أحمد 9311 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِلَّهِ، كَيَوْمِ (المشترك ٧٥٪)
- سنن الدارمي 1098 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِلَّهِ، كَيَوْمِ (المشترك ٧٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَهَذَا أَحَدُ مَا أُنْكِرَ عَلَى أَبِي حُذَافَةَ، لأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ. التفصيل