لقد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن
النص
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَت : خَرَجَتْ سَوْدَةُ لِحَاجَتِهَا لَيْلًا بَعْدَ مَا ضُرِبَ عَلَيْهِنَّ الْحِجَابُ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ امْرَأَةً تَفْرَعُ النِّسَاءَ ، جَسِيمَةً ، فَوَافَقَهَا عُمَرُ فَأَبْصَرَهَا ، فَنَادَاهَا يَا سَوْدَةُ ، إِنَّكِ وَاللَّهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا ، إِذَا خَرَجْتِ فَانْظُرِي كَيْفَ تَخْرُجِينَ ، أَوْ كَيْفَ تَصْنَعِينَ ؟ فَانْكَفَأَتْ ، فَرَجَعَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى ، فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ لَهَا عُمَرُ ، وَإِنَّ فِي يَدِهِ لَعَرْقًا ، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ وَإِنَّ الْعَرْقَ لَفِي يَدِهِ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح بَاب خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْبَرَازِ (الأحاديث 146–147)، وفيه رواية البخاري 147 لهذا الحديث.
اقرأ الشرح (نحو 1,000 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب خُرُوجِ النِّسَاءِ لِحَوَائِجِهِنَّ حديث 5237
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 147)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2170 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: حَاجَتِكُنَّ (المشترك ٨٣٪)
- مسند أحمد 24290 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ والمشترك ألفاظ: أُذِنَ، تَخْرُجْنَ (المشترك ٣٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.