وكان يحدث أن رسول الله ﷺ كان يزوره راكبا…
الإسناد: النبي ﷺ ← عبد الله بن عمر ← نافع ← أيوب بن كيسان ← إسماعيل بن إبراهيم بن ← يعقوب بن إبراهيم بن
النص
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ لَا يُصَلِّي مِنَ الضُّحَى إِلَّا فِي يَوْمَيْنِ يَوْمَ يَقْدَمُ بِمَكَّةَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَقْدَمُهَا ضُحًى فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ ، وَيَوْمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَإِنَّهُ كَانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ ، فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَرِهَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ ، قَالَ : وَكَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَزُورُهُ رَاكِبًا وَمَاشِيًا ، قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي يَصْنَعُونَ ، وَلَا أَمْنَعُ أَحَدًا أَنْ يُصَلِّيَ فِي أَيِّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَتَحَرَّوْا طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا.
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1191)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1399 (هـ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَقُولُ، إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي…» وجملتين أخريين (المشترك ٠٪)
- سنن أبي داود 2040 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَقُولُ، إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي…» وجملتين أخريين؛ والمشترك ألفاظ: يُصَلِّيَ (المشترك ٧٪)
- سنن النسائي 698 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَقُولُ، إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي…» وجملتين أخريين (المشترك ٠٪)
- مسند أحمد 5199 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَقُولُ، إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي…» وجملتين أخريين (المشترك ٠٪)
- موطأ مالك 406 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَكَانَ يَقُولُ، إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ أَصْحَابِي…» وجملتين أخريين (المشترك ٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.