إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليهم رسول…
النص
أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ عَامَ فُتِحَتْ مَكَّةُ ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ حَبَسَ عَنْ مَكَّةَ الْفِيلَ ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالْمُؤْمِنِينَ ، أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعْدِي ، أَلَا وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا وَلَا تُلْتَقَطُ سَاقِطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ.
في الكتب التسعة (7 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 112)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 1355 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يُقَالُ يُقَادُ بِالْقَافِ» وجملة أخرى، ولا ذكر فيه لـ: حَلَّتْ، تُلْتَقَطُ، يُعْقَلَ، يُقَادَ…؛ ويوافقه في: «أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي…» (المشترك ٥٩٪)
- سنن أبي داود 2017 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَمْ…» و٦ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: حَلَّتْ؛ ويوافقه في: «أَلَا وَإِنَّهَا حَلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ…» (المشترك ٢٠٪)
- سنن النسائي 2874 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَمْ…» و٩ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: سَاعَتِي، شَجَرُهَا؛ ويوافقه في: «أَلَا وَإِنَّهَا سَاعَتِي هَذِهِ حَرَامٌ لَا…» (المشترك ١٠٪)
- سنن ابن ماجه 3109 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَمْ…» و٨ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: نَجْعَلُهُ؛ ويوافقه في: «فَإِنَّا نَجْعَلُهُ فِي بُيُوتِنَا وَقُبُورِنَا، فَقَالَ…» (المشترك ١٤٪)
- مسند أحمد 3253 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَلَمْ…» و٨ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: تَحِلُّ، يُخْتَلَى، يُعْضَدُ، لِمُنْشِدٍ، الْإِذْخِرَ (المشترك ١٢٪)
- سنن الدارمي 1871 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «أَلَا وَإِنَّهَا حَلَّتْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ» و٧ جمل أخرى، ولا ذكر فيه لـ: شَوْكُهَا؛ ويوافقه في: «أَلَا وَإِنَّهَا لَمْ تَحِلُّ لِأَحَدٍ قَبْلِي…» (المشترك ٢٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.
طرق واهية لهذا المتن
أورد ابن القيسراني في «تذكرة الحفاظ» (أطراف أحاديث المجروحين لابن حبان) هذا المتن من طريق راوٍ مجروح. والنقد هناك للطريق المذكور لا للمتن؛ فحكم المتن ما تراه أعلاه بمجموع طرقه.
وَمُحَمَّدُ بْنُ مَزْيَدَ هَذَا لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. التفصيل