قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْأَسْوَدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ غَيْرَ شَيْخٍ أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ ، وَقَالَ : يَكْفِينِي هَذَا ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا.
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» لـابن حجر العسقلاني (ت 852هـ). يشرح ابن حجر أحاديث الباب مجتمعة، فهذا شرح باب مَا جَاءَ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ وَسُنَّتِهَا (حديث 1067).
اقرأ الشرح (نحو 900 كلمة)
يُحمَّل الشرح…
وشرحه في مواضع تكراره من البخاري
- بَاب سَجْدَةِ النَّجْمِ حديث 1070
- بَاب قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ الأحاديث 3961–3981
- بَاب ﴿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى﴾ الأحاديث 4861–4863
في الكتب التسعة (6 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1067)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 576 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: قَرَأَ، النَّجْمَ، بِمَكَّةَ (المشترك ٨٣٪)
- سنن أبي داود 1406 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر؛ ويوافقه في: «فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا» (المشترك ٦٧٪)
- سنن النسائي 959 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا…» وجملة أخرى؛ والمشترك ألفاظ: قَرَأَ، النَّجْمَ، فَسَجَدَ (المشترك ١٧٪)
- مسند أحمد 3805 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: بَعْدَ؛ ويوافقه في: «فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا» (المشترك ٦١٪)
- سنن الدارمي 788 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا»، ولا ذكر فيه لـ: بِمَكَّةَ، وَسَجَدَ، مَعَهُ، حَصًى…؛ ويوافقه في: «قَرَأَ النَّبِيُّ ﷺ النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ…» (المشترك ٥٠٪)
- مسند أحمد 17893 — عن المطلب بن أبي وداعة القرشي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا»؛ والمشترك ألفاظ: قَرَأَ، النَّجْمَ، بِمَكَّةَ، فَسَجَدَ، وَسَجَدَ (المشترك ٣٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.