مفاتيح الغيب خمس إن الله عنده علم الساعة وينزل…
درجة الحديث في الكتاب:
غير محدد
سلسلة الرواة:
يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيمثقة
←حدثنا
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمنثقة حجة
←حدثنا
محمد بن مسلم بن عبيد اللهمدلّس (المرتبة الثالثة)الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه
←عن
سالم بن عبد الله بن عمرثقة ثبت
←عن
عبد الله بن عمر بن الخطابصحابي
النص
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَيَعْقُوبُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ : مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ سورة لقمان آية 34.
النص من مسند أحمد — حديث 6043
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
صحيح البخاري1039 · صحيح
صحيح مسلمغير موجود
سنن أبي داودغير موجود
جامع الترمذيغير موجود
سنن النسائيغير موجود
سنن ابن ماجهغير موجود
مسند أحمد6043 · بلا حكم · المعروض
موطأ مالكغير موجود
سنن الدارميغير موجود
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1039)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 6043 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ»، ولا ذكر فيه لـ: مِفْتَاحُ، تَعْلَمُ؛ ويوافقه في: «وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ» (المشترك ٦٠٪)
- مسند أحمد 4167 — عن عبد الله بن مسعود لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ»، ولا ذكر فيه لـ: تَعْلَمُ؛ ويوافقه في: «وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ» (المشترك ٥٦٪)
- مسند أحمد 4253 — عن عبد الله بن مسعود لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا يَكُونُ فِي غَدٍ» و٤ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: الْغَيْبِ، خَمْسٌ (المشترك ٨٪)
- مسند أحمد 22986 — عن بريدة بن الحصيب الأسلمي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَمَا يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ»، ولا ذكر فيه لـ: تَعْلَمُ؛ ويوافقه في: «وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ» (المشترك ٥٦٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.