اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف فأخذتهم سنة فأحصت…
تخريج إتقان (الألباني): صحيح — يختلف عن قول الترمذي في متن الحديث
النص
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، وَمَنْصُورٍ ، سَمِعَا أَبَا الضُّحَى يُحَدِّثُ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : إِنَّ قَاصًّا يَقُصُّ ، يَقُولُ : إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ الدُّخَانُ فَيَأْخُذُ بِمَسَامِعِ الْكُفَّارِ ، وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ ، قَالَ : فَغَضِبَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ عَمَّا يَعْلَمُ فَلْيَقُلْ بِهِ ، قَالَ مَنْصُورٌ : فَلْيُخْبِرْ بِهِ ، وَإِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَلْيَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ مِنْ عِلْمِ الرَّجُلِ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ : قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ سورة ص آية 86 ، إِنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَأَى قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ ، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ ، فَأَحْصَتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ وَقَالَ أَحَدُهُمَا : الْعِظَامَ ، قَالَ : وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ ، قَالَ : فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ ، قَالَ : إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللَّهَ لَهُمْ ، قَالَ : فَهَذَا لِقَوْلِهِ : يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ { 10 } يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ { 11 } سورة الدخان آية 10-11 ، قَالَ مَنْصُورٌ : هَذَا لِقَوْلِهِ : رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ سورة الدخان آية 12 ، فَهَلْ يُكْشَفُ عَذَابُ الْآخِرَةِ ، قًالَ : مَضَى الْبَطْشَةُ وَاللِّزَامُ وَالدُّخَانُ ، وَقَالَ أَحَدُهُمَا : الْقَمَرُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : الروم . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَاللِّزَامُ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ ، قَالَ : وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1007)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- صحيح مسلم 2798 (أ) للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: الْجِيَفَ، تَعَالَى (المشترك ٩٦٪)
- جامع الترمذي 3254 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ تَأْمُرُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَبِصِلَةِ…»، ولا ذكر فيه لـ: سَبْعٌ، حَصَّتْ، الْجِيَفَ، يَنْظُرَ…؛ ويوافقه في: «فَأَتَاهُ أَبُو سُفْيَانَ، فَقَالَ» (المشترك ٥٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.