كتب الحديث
النبوي الشريف
قوة الثبوت
مراتب ابن الصلاح
التلقّي
تلقٍّ واسع
متفق عليهثقة عالية
تفصيل المؤشرات ↓

إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فمن كانت…

سنن ابن ماجه · 4227 باب النية المرجع: البخاري 1
درجة الحديث في الكتاب: صحيح (تخريج مشروع إتقان)

النص

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالاَ أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقُولُ ‏:‏ ‏ "‏ إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ ‏"

النص من سنن ابن ماجه — حديث 4227

في الكتب التسعة (7 من 9)

اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.

نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (صحيح البخاري 1)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا

  • صحيح مسلم 1907 (أ) لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: دُنْيَا، يَنْكِحُهَا؛ ويوافقه في: «فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا…» (المشترك ٥٥٪)
  • سنن أبي داود 2201 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: دُنْيَا، يَنْكِحُهَا (المشترك ٨٢٪)
  • جامع الترمذي 1647 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يَنْكِحُهَا؛ ويوافقه في: «فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا…» (المشترك ٦٤٪)
  • سنن النسائي 75 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ٧٣٪)
  • سنن ابن ماجه 4227 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: لِكُلِّ، دُنْيَا، يَنْكِحُهَا (المشترك ٧٣٪)
  • مسند أحمد 300 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: بِالنِّيَّاتِ، لِكُلِّ، دُنْيَا (المشترك ٧٣٪)

الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.

إبلاغ عن خطأ في هذا الحديث