إن العلم كالينابيع يغشاهن الناس فيختلجه هذا وهذا فينفع…
النص
أَخْبَرَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ إِسْحَاق ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَمِّهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِرَضِيَ اللهُ عَنْهُ : إِنَّ الْعِلْمَ كَالْيَنَابِيعِ يَغْشَاهُنَّ النَّاسُ ، فَيَخْتَلِجُهُ هَذَا وَهَذَا ، فَيَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ ، وَإِنَّ حِكْمَةً لَا يُتَكَلَّمُ بِهَا كَجَسَدٍ لَا رُوحَ فِيهِ ، وَإِنَّ عِلْمًا لَا يُخْرَجُ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا مَثَلُ الْعَالِمِ كَمَثَلِ رَجُلٍ حَمَلَ سِرَاجًا فِي طَرِيقٍ مُظْلِمٍ يَسْتَضِيءُ بِهِ مَنْ مَرَّ بِهِ ، وَكُلٌّ يَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.