تعلموا العلم تعرفوا به واعملوا به تكونوا من أهله…
النص
أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مَزْيَدٍ ، عَنْ أَوْفَى بْنِ دَلْهَمٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ ، تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَأْتِي بَعْدَ هَذَا زَمَانٌ لَا يَعْرِفُ فِيهِ تِسْعَةُ عُشَرَائِهِمْ الْمَعْرُوفَ ، وَلَا يَنْجُو مِنْهُ إِلَّا كُلُّ نُؤْمَةٍ ، فَأُولَئِكَ أَئِمَّةُ الْهُدَى وَمَصَابِيحُ الْعِلْمِ ، لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ ، وَلَا الْمَذَايِيعِ الْبُذُرِ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّد : نُؤَمَةٌ : غَافِلٌ عَنْ الشَّرِّ ، الْمَذَايِيعُ : كَثِيرُ الْكَلَامِ ، وَالْبُذْرِ : النَّمَّامُونَ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.