حتى متى ترى أمر الناس هذا…
النص
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنْ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ ، قَالَ : أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فِي بُغَاءٍ لَنَا ، فَانْطَلَقَ صَاحِبِي يَبْغِي ، وَدَخَلْتُ أَنَا أَسْتَظِلُّ بِالظِّلِّ ، وَأَشْرَبُ مِنْ الشَّرَابِ ، فَقُمْتُ إِلَى لُبَيْنَةٍ حَامِضَةٍ ، ورُبَّمَا قَالَتْ : فَقُمْتُ إِلَى ضَيْحَةٍ حَامِضَةٍ ، فَسَقَيْتُهُ مِنْهَا ، فَشَرِبَ ، وَشَرِبْتُ ، قَالَتْ : وَتَوَسَّمْتُهُ فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَنْتَ ؟ ، فَقَالَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قُلْتُ : أَنْتَ أَبُو بَكْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي سَمِعْتُ بِهِ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَذَكَرْتُ غَزْوَنَا خَثْعَمًا ، وَغَزْوَةَ بَعْضِنَا بَعْضًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا جَاءَ اللَّهُ بِهِ مِنْ الْأُلْفَةِ وَأَطْنَابِ الْفَسَاطِيطِ وَشَبَّكَ ابْنُ عَوْنٍ أَصَابِعَهُ ، وَوَصَفَهُ لَنَا مُعَاذٌ ، وَشَبَّكَ أَحْمَدُ ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، حَتَّى مَتَى تَرَى أَمْرَ النَّاسِ هَذَا ؟، قَالَ : مَا اسْتَقَامَتْ الْأَئِمَّةُ ، قُلْتُ : مَا الْأَئِمَّةُ ؟ ، قَالَ : أَمَا رَأَيْتِ السَّيِّدَ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ فَيَتَّبِعُونَهُ ، وَيُطِيعُونَهُ ؟ فَمَا اسْتَقَامَ أُولَئِكَ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.