لأي شيء ترى يسألوني عن هذا…
النص
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، عَنْ /18 خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ /18 ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ : لِأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا ؟ ، قَالَ : يَعْلَمُونَهُ ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى نَعْلَمُهُ ، أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ ، أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ ، وَلَا طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.