نبأنا أن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر…
النص
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِي بَنِي دَالَانَ يَزِيدُ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي عَقْرَبٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى إِنْجَارٍ لَهُ يَعْنِي سَطْحًا ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : صدق الله ورسوله ، صدق الله ورسوله ، فصعدت إليه ، فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، مالك قُلْتَ : صدق الله ورسوله ، صدق الله ورسوله ؟ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَبَّأَنَا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي النِّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ ، وَإِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ ، قَالَ : فَصَعِدْتُ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا ، فَقُلْتُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ، صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.