يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا…
النص
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ حَسَنٌ : عَنْ عَطَاءٍ ، وَقَالَ عَفَّانُ : حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ حَسَنٌ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ : يَكُونُ قَوْمٌ فِي النَّارِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونُوا ، ثُمَّ يَرْحَمُهُمْ اللَّهُ ، فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا فَيَكُونُونَ فِي أَدْنَى الْجَنَّةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ : الْحَيَوَانُ ، يُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ : الْجَهَنَّمِيُّونَ ، لَوْ ضَافَ أَحَدُهُمْ أَهْلَ الدُّنْيَا لَفَرَشَهُمْ ، وَأَطْعَمَهُمْ ، وَسَقَاهُمْ ، وَلَحَفَهُمْ ، وَلَا أَظُنُّهُ إِلَّا قَالَ : وَلَزَوَّجَهُمْ ، قَالَ حَسَنٌ : لَا يَنْقُصُهُ ذَلِكَ شَيْئًا.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.