إنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف…
النص
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُورَةً مِنَ الثَّلَاثِينَ ، مِنْ آلِ حم ، قال : يَعْنِي الأَحْقَافَ ، قَالَ : وَكَانَتْ السُّورَةُ إِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ آيَةً سُمِّيَتْ الثَّلَاثِينَ ، قَالَ : فَرُحْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَؤُهَا عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأَنِي ، فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ ؟ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ : فَقُلْتُ لآخَرَ : اقْرَأْهَا ، فَقَرَأَهَا عَلَى غَيْرِ قِرَاءَتِي وَقِرَاءَةِ صَاحِبِي ، فَانْطَلَقْتُ بِهِمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ هَذَيْنِ يُخَالِفَانِي فِي الْقِرَاءَةِ ؟ قَالَ : فَغَضِبَ ، وَتَمَعَّرَ وَجْهُهُ ، وَقَالَ : إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الِاخْتِلاَفُ ، قَالَ : قَالَ زِرٌّ : وَعِنْدَهُ رَجُلٌ ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ كَمَا أُقْرِئَ ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ الِاخْتِلاَفُ ، قال : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَلاَ أَدْرِي أَشَيْئًا أَسَرَّهُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، أَوْ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ : وَالرَّجُلُ هُوَ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.