أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في…
النص
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِتُرْبَانَ , بَلَدٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ بَرِيدٌ وَأَمْيَالٌ , وَهُوَ بَلَدٌ لَا مَاءَ بِهِ , وَذَلِكَ مِنَ السَّحَرِ , انْسَلَّتْ قِلَادَةٌ لِي مِنْ عُنُقِي , فَوَقَعَتْ , فَحُبِسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِالْتِمَاسِهَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ , وَلَيْسَ مَعَ الْقَوْمِ مَاءٌ , قَالَتْ : فَلَقِيتُ مِنْ أَبِي مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ مِنَ التَّعْنِيفِ وَالتَّأْفِيفِ , وَقَالَ : فِي كُلِّ سَفَرٍ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْكِ عَنَاءٌ وَبَلَاءٌ ؟ قَالَتْ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ الرُّخْصَةَ بِالتَّيَمُّمِ , قَالَتْ : فَتَيَمَّمَ الْقَوْمُ وَصَلَّوْا , قَالَتْ : يَقُولُ أَبِي : حِينَ جَاءَ مِنَ اللَّهِ مَا جَاءَ مِنَ الرُّخْصَةِ لِلْمُسْلِمِينَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ يَا بُنَيَّةُ , إِنَّكِ لَمُبَارَكَةٌ , مَاذَا جَعَلَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي حَبْسِكِ إِيَّاهُمْ مِنَ الْبَرَكَةِ وَالْيُسْرِ ؟
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.