أتؤمن بما نؤمن به…
النص
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ , حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَتْ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ تَخْتَضِبُ وَتَتَطَيَّبُ ، فَتَرَكَتْهُ ، فَدَخَلَتْ عَلَيَّ ، فَقُلْتُ لَهَا : أَمُشْهِدٌ أَمْ مُغِيبٌ ؟ فَقَالَتْ : مُشْهِدٌ كَمُغِيبٍ ، قُلْتُ : لَهَا مَا لَكِ ؟ قَالَتْ : عُثْمَانُ لَا يُرِيدُ الدُّنْيَا وَلَا يُرِيدُ النِّسَاءَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَدَخَلَ عَلَيّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَلَقِيَ عُثْمَانَ , فَقَالَ : يَا عُثْمَانُ ، أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَأُسْوَةٌ مَا لَكَ بِنَا ، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ بِمِثْلِهِ ، وَزَادَ فِيهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ ، قَالَ لِعُثْمَانَ : أَتُؤْمِنُ بِمَا نُؤْمِنُ بِهِ ؟ , قَالَ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.