إن ربكم عز وجل خيرني بين سبعين ألفا يدخلون…
النص
حَدَّثَنَا حَسَنُ بنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبو قَبيلٍ ، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بنِ نَاشِرٍ مِنْ بنِي سَرِيعٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبا رُهْمٍ قَاصَّ أَهْلِ الشَّامِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبا أَيُّوب الْأَنْصَارِيَّ ، يَقُولُ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ لَهُمْ : إِنَّ رَبكُمْ عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَنِي بيْنَ سَبعِينَ أَلْفًا يَدْخَلُونَ الْجَنَّةَ بغَيْرِ حِسَاب ، وَبيْنَ الْخَبيئَةِ عِنْدَهُ لِأُمَّتِي ، فَقَالَ لَهُ بعْضُ أَصْحَابهِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُخَبئُ ذَلِكَ رَبكَ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ خَرَجَ وَهُوَ يُكَبرُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَبي عَزَّ وَجَلَّ زَادَنِي مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبعِينَ أَلْفًا وَالْخَبيئَةُ عِنْدَهُ ، قَالَ أَبو رُهْمٍ : يَا أَبا أَيُّوب ، وَمَا تَظُنُّ خَبيئَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ فَأَكَلَهُ النَّاسُ بأَفْوَاهِهِمْ ، فَقَالُوا : وَمَا أَنْتَ وَخَبيئَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ! فَقَالَ أَبو أَيُّوب : دَعُوا الرَّجُلَ عَنْكُمْ أُخْبرْكُمْ عَنْ خَبيئَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا أَظُنُّ ، بلْ كَالْمُسْتَيْقِنِ : إِنَّ خَبيئَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ : رَب مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، مُصَدِّقًا لِسَانَهُ قَلْبهُ ، أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ.
في الكتب التسعة (1 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.